الثلاثاء 07 رمضان 1439  الموافق  22/05/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

تقليل الضغوط الأسرية على الطفل يجعله متفوقًا دراسيًا

تقليل الضغوط الأسرية على الطفل يجعله متفوقًا دراسيًا

 

 

 

 

 

 

التعثر المدرسى عند الأطفال، أو ما يعرف بظاهرة الطفل "البليد" غير المهتم بدروسه، أو مذاكرته، من الأمور التى تؤثر بشدة على الوالدين، ونتيجة جهل بعض الآباء بالطرق الصحيحة للتعامل مع الأطفال، فقد يؤدى هذا إلى تعقيد المشكلة وليس حلها، هكذا بدأ الدكتور أحمد هارون مستشار العلاج النفسى وعلاج الإدمان، حواره عن مشاكل التعثر الدراسى للطلاب.

 

وأضاف هارون، إن بعض الأطفال الذين يظهرون تطورا كبيرا خاصة فى بداية الدراسة، نرى إن مستوى دراستهم قد يتراجع فيما بعد، وعلل هارون ظهور تلك الحالة بسبب الضغوط التى قد يسببها الوالدين على الطفل، لتحقيق مستوى أعلى، مما يتسبب فى تدهور حالة الطالب.

 

وأشار هارون، إلى أن الطفل فى حاجة إلى المرح، واللعب أكثر من حاجته إلى التقيد بالجلوس لساعات، بحجة التحصيل الدراسى، الذى لن يستفيد منها شيئًا، مضيفًا إلى أن بعض الآباء يلجئون إلى القيام بالضغط على الأبناء، خاصة فى إعطاء الدروس الخصوصية، فيصبح الطالب فى دوامة الدروس والمدرسة فلا يعود لديه وقت للاستذكار، أو اللعب، مما يجعله يتخلف بين أقرانه دراسيًا.

 

ونصح هارون، بضرورة تنظيم اليوم للطفل بحيث يستطيع أن يجد وقتًا للاستذكار، ووقتًا للعب والمرح، ووقتًا يستطيع من خلاله أن يرتبط بأسرته وعائلته، مضيفًا أنه من الضرورى توفير اليسئة المناسبة للاستذكار، فمثلا، مكان نظيف مريح، بعيدًا عن أى مكان قد يرتبط بالراحة مثل غرفة النوم، بالإضافة إلى ضرورة وجود إضاءة كفاية، وتشجيع الطفل بمكافآت إذا أثبت تفوقه الدراسى فى المدرسة . 

 مقالات أخري