الجمعة 04 شعبان 1439  الموافق  20/04/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

نصائح للتغلب على ذعر الانفجارات خلال الامتحانات

 نصائح للتغلب على ذعر الانفجارات خلال الامتحانات

خلال فترة الامتحانات تزداد القلق والتوتر، ويزداد بشكل أكبر فى ظل الانفجارات المتتالية فى الجامعات، والتى تقوم بها مجموعة من العناصر الإرهابية.
ويقول الدكتور أحمد هارون مستشار العلاج النفسى وعلاج الإدمان، إن الطالب يجد صعوبة فى التعامل مع الأوقات العادية فما بالنا بأوقات تكثر فيها حوادث القتل والانفجارات، مشيرا إلى أن الطلاب ينقسمون إلى عدة نماذج.

 

أكد "هارون" أنه يمكننا حصر النماذج النفسية التى تتلاقى فيها الطلبة على قلق الامتحانات فى ظل هذه الظروف المضطربة من الانفجارات المتتالية إلى النماذج النفسية الأتية، وما هو أداء كل نموذج فيها وفقاً لطبيعته النفسية.

الطالب المضطرب نفسياً: فى هذه الأحيان يزداد قلق الامتحانات عن الشكل العادى، ويستمر فى الازدياد فى ظل هذه الانفجارات العنيفة التى تهز كيان الجامعة الأكاديمى فى ظل هذه الظروف.

الطالب الفاشل: فى هذه الشخصية يتمنى الدارس زوال كيان الدراسة أصلاً، وهى ما يمسى فى علم النفس (أحلام اليقظة للطلبة الفاشلة).. حتى يرتاح حينها من عبء فشله المتكرر.

الطالب المضغوط أكاديمياً: فى هذا النوع من الطلبة تمثل عليه الدراسة العملية عبئا أكاديميا مثل طلبة الطب والهندسة والصيدلة وغيرها من الدراسات العملية - حيث تعوق مثل هذه الاضطرابات فى الجامعات حضوره المعامل والسكاشن العملية، مما قد يولد مزيداً من الضغط الأكاديمى عليه.

الطالب الناضج المسئول: وهو النموذج الذى نرجوه كمجتمع فى ظل هذه الظروف الأمنية غير المستقرة وفى ظل تزايد حدة الاضطرابات داخل الجامعات وخارجها، وهذا النموذج قد يعانى من تحامل الآخرين عليه سواء أساتذة الجامعة أو إدارتها، من خلال ضغط وقِصر الترم الدراسى وضغط وتزايد الانفجارات أو يحاول إحداث توازن ما.

 

ولتفادى تلك المشكلات نصح هارون بالأتى:

للأمن.. زيادة معايير السلامة المهنية والتوقع الاستباقى للجريمة من خلال:

1. كمائن متحركة غير ثابتة حتى لا تكون هدفا سهلا للجناة.

2. وضع كاميرات مراقبة فى الميادين وحول أسوار الجامعات للتنبؤ بالأحداث الإجرامية.

3. زيادة الوعى الأمنى لدى المواطنين العاديين فى التعامل مع الأجسام الغريبة وغير المألوفة.

 

للجامعات إدارة وأعضاء هيئات تدريس: وضع فى الحسبان ما هو واقع على طلبة الجامعات من ضغوط نفسية بداية من قلق الامتحانات فى صفته الطبيعية ونهاية بهذا الفزع المصاحب لتلك الانفجارات المتتالية من خلال وضع خطط دراسية مكثفة فى ظل ظروف أمنية ملائمة. للطلاب والدارسين: العمل على تحفيز الطلاب والدارسين فى مواجهة هذا الشبح المظلم، وهو الرهان، العمل على رفع الروح المعنوية أكاديمياً لهؤلاء الدارسين بتقديم وسائل تعليم متطورة مثل التعليم عن بُعد والمتابعة الإلكترونية كما هو قائم فعلاً ومُتبع فى العديد من الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، محاولة إتمام الامتحانات الدراسية فى جو ما بعيداً عن ذلك الشحن الإعلامى الأقرب للتخويف والترهيب.

نُشر بموقع اليوم السابع

 مقالات أخري