الثلاثاء 07 رمضان 1439  الموافق  22/05/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

برنامج 365 خطوة على طريق النجاح والسعادة

برنامج 365 خطوة على طريق النجاح والسعادة

برنامج 365 خطوة على طريق النجاح والسعادة

 

يبدأ البرنامج في اليوم الأول من العام الجديد 2017 م وينتهي بإنتهائه محققاً نجاحاً واقعياً وسعادة فعلية إذا ما تم الإلتزام بخطواته العلمية يومياً وتطبيقها عملياً بالحياة اليومية.

وحتى يمكنك الإستفادة القصوى من هذا البرنامج على مدار عامك القادم.. ينبغي أولاً أن تحد من أي الفئات أنت فيما يخص حالتك النفسية وتصنيف مشاعرك.. لكي تحدد درجة رضاك عن حياتك ومدى قدرتك على تغييرها للأفضل خلال عامك القادم، عليك أن تعرف بشكل رقمي إلي أي الفئات الأربعة تنتمي.. هل أنت متفائلاً أم أنك شخص واقعياً أم أنك متشائماً أم أنك مكتئباً..؟

ويمكنك تحديد ذلك بسهولة من خلال الإجابة على الأسئلة الإحدى عشر التالية وإختيار أقرب إجابة ترد إلى ذهنك عنها من تلك الإختيارات الأربعة المتاحة..

فهل أنت مستعد للإختبار مهما كانت نتيجته..؟

إذن فلنبدأ الإختبار الآن..

 

1. عندما تقارن حياتك بحياة أغلب من حولك، يمكنك وصف نفسك أنك

أ. شخص محظوظ جداً.

ب. شخص عادي يعيش حياة عادية.

ج. شخص سيئ الحظ.

د. شخص يمتلك أسوأ حظ في الدنيا.

 

2. ما هو مستوى رضاك عن علاقاتك الشخصية (العلاقات القريبة: شريك حياتك/ الأصدقاء المقربين/ الأسرة.. غيرهم حسب تقييمك)

أ. راضي جداً عن علاقاتك الشخصية.

ب. راضي عن بعض تلك العلاقات وغير راضي عن البعض الآخر.

ج. أشعر أني من المخدوعين في علاقاتهم الشخصية.

د. أنا أسوأ الناس حظاً في المقربين مني.

 

3.  ما هو مستوى تحقيق أهدافك في حياتك؟

أ. أحقق دائماً كل ما أخطط له من أهداف.

ب. أحقق بعض ما خططت له من أهداف.

ج. أضع أهداف كثيرة ولا أحقق منها إلا القليل جداً.

د. لا أحقق أي أهداف أخطط لها في حياتي.

 

4. ما هو مستوى سعادتك ورضاك عن طبيعة دراستك أو عملك؟

أ. راضي جداً عن حياتي الدراسية/ العملية.

ب. راضي بشكل يجعلني ناجحاً في دراستي/ عملي.

ج. غير راضي عن حياتي الدراسية/ العملية.

د. أنا أكره دراستي/ عملي ولكني مضطر للذهاب يومياً.

 

5. جميعنا يتعرض للضغط النفسي في حياته.. ما هو مستوى تعرضك لذلك الضغط؟

أ. لا أعاني كثيراً من الضغوط الحياتية.

ب. أتعرض لضغوط حياتية عادية مثلي مثل غيري.

ج. أعاني من ضغوط  حياتية تؤثر على سلوكي اليومي.

د. أتعرض لضغوط في حياتي ليس لها مثيل في حياة من حولي.

 

6.  لحياتك جوانب حياتية عديدة.. ما هو مستوى رضاك عن حياتك بكل جوانبها؟

أ. راضي جداً عن حياتي بكل جوانبها وكل ما فيها.

ب. أشعر بالرضا عن جوانب حياتي وأسعى لتغييرها للأفضل.

ج. لست راضي عن أغلب جوانب حياتي.

د. غير راضي تماماً عن حياتي المملة السخيفة بكل جوانبها.

 

7. جميعنا يمكنه تغيير حياته للأفضل بقدر ما.. فما هو مقدار قدرتك على تغيير حياتك؟

أ. قدرتي على التغيير كبيرة ويمكني إحداث ما أريد من تغيرات في حياتي.

ب. أستطيع تغيير بعض جوانب حياتي في حدود قدراتي المتاحة حينها.

ج. ليس لدي قدرة على تغيير شيئ في حياتي.

د. حياتي كئيبة ومهما فعلت بها من تغيرات ستظل كئيبة أيضاً.

 

8. عندما تقارن علاقاتك الإجتماعية بأغلب المحيطين بك.. ما هو درجة رضاك عن علاقاتك الإجتماعية بالآخرين (العلاقات الإجتماعية غير الشخصية السابق الإجابة عنها فهي تشمل الزملاء والجيران ومن هم بعيد عن نطاق شريك الحياة والأسرة والأصحاب المقربين)؟

أ. علاقاتي الإجتماعية ممتازة وأطورها دائماً.

  ب.علاقاتي جيدة أحاول من وقت لآخر تطويرها

ج.علاقاتي ضعيفة بمن حولي من زملاء أو جيران ولا أسعى لتطويرها.

د. لا مجال لتلك العلاقات في حياتي فتجنب الناس أفضل حالاً.

 

9. جميعنا -تقريباً- يسعى للإهتمام بمظهره العام.. إذا أُتيحت لك فرصة تحقيق الإهتمام بمظهرك، فما هو مستوى ذلك الإهتمام؟

أ. أنا حريص على تغيير مظهري بشكل دائم لأفضل مظهر.

ب. كلما أُتيحت لي فرصة تغيير مظهري للأفضل، سأفعل ذلك.

ج. لست حريص على تغيير مظهري فهو أمر ليس بتلك الأهمية.

د. لا شئ يستدعي الإهتمام بمظهري في تلك الحياة البائسة.

 

10. جميعنا يسعى لتطوير مهاراته الشخصية للأفضل.. فما هو مستوى سعيك أنت لتطوير مهاراتك الشخصية (في الدراسة- العمل- الهواية- الإجتماعيات.. غيرهم)؟

أ. أسعى دوماً لتطوير ذاتي والإستفادة من الدورات والمقالات وغيرها.

ب. أسعى لتطوير ذاتي كلما أُتيحت لي الفرصة لتحقيق ذلك.

ج. لا أسعى لتطوير قدراتي وأراها مناسبة لحياتي، وكفى.

د. ليست لدي أي أهمية لفعل شئ تجاه نفسي أو الآخرين.

 

11. جميعنا قد تخيل يوماً ما تلك الحياة التي يريد أن يعيشها.. فما هو مستوى تحقيقك لذلك التخيل في حياتك الفعلية؟

أ. أسعى جاهداً لتحقيق تلك الحياة التي تخيلتها لنفسي.

ب.أسعى لتحقيق ما رسمته لنفسي في خيالي كلما سمحت الظروف لي بذلك.

ج. لا مجال لدي للتخيل فأنا غارق في مهامي الحياتية بشكل كبير.

د. لم أتخيل ذلك أصلاً ولن أتخيله.

 

تصحيح الإختبار وتقدير الدرجات:

الآن يمكنك معرفة طبيعة شخصيتك -إلى حد ما- وإمكانية إستفادتك من برنامج التطوير الذاتي 365 خطوة على طريق النجاح والسعادة خلال عام كامل..

يمكنك ذلك بعد تصحيح درجاتك بنفسك لتعرف إلى أي الفئات الأربعة تنتمي أنت (متفائل – واقعي – متشائم - مكتئب)!

( إمنح نفسك أربعة درجات عن كل إجابة (أ- 

(إمنح  نفسك ثلاثة درجات عن كل إجابة (ب-

 (إمنح نفسك درجتان عن كل إجابة (ج-

 (إمنح نفسك درجة واحدة عن كل إجابة (د-

 

-:النتيجة*

 الدرجات من (33) إلى (44) تفيد بأنك شخص متفائل وراضي عن حياتك إلى حد كبير، وباعث للإيجابية وسط من حولك ويمكنك تحقيق أكبر إستفادة من برنامج 365 خطوة على طريق النجاح والسعادة لنفسك ولمن حولك ممن تهتم بهم.

 الدرجات من (22) إلى (32) تفيد بأنك شخص واقعي لا تسمح لخيالك بالإنطلاق عن الواقع الذي تعيشه وتحسب كل أمورك بإتزان وينقصك الدافعية لتحقيق مزيد من الأهداف بعد التخطيط الجيد لها وهو ما ستجده بسهولة خلال برنامج 365 خطوة.

 الدرجات من (11) إلى (21) تفيد بأنك شخص متشائم ولا تدري ما فيك من إيجابيات ولا تستطيع إخراجها وتفعيلها، وأنك شديد التركيز على السلبيات في نفسك وفي الآخرين، ولذلك فأنت بحاجة شديدة لإتباع خطوات برنامج 365 خطوة وتنفيذ ما فيها عملياً كي تستطيع تحقيق النجاح في حياتك وتشعر بالسعادة فيها.

 الدرجات من صفر إلى (11) تفيد بأنك تعاني كرباً ما أو مشاعر حزن ويأس أو توتر وقلق، وعُرضة للإصابة بالإكتئاب أو مصاب بأحد أعراضه فعلاً.. لذلك عليك قبل البداية في متابعة خطوات برنامج 365 خطوة، المتابعة مع فريق الدعم النفسي والمساندة النفسية للصفحة من خلال الرسائل لتقديم المشورة النفسية لك بعد تقييم حالتك.

دُمتم بكل صحة جسدية وسلامة نفسية وعافية بدنية ووفرة حياتية علمية وعملية ومادية وروحية.. ناجحين مستمتعين بتطبيق الخطوات الـ 365 على طريق النجاح والسعادة خلال عام الوفرة بمشيئة الله.

محبكم #دكتور_أحمد_هارون

 مقالات أخري