الاثنين 05 جمادى الأولى 1439  الموافق  22/01/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

كيف تمر الإمتحانات بسلام رغم المشاكل النفسية والأسرية؟

كيف تمر الإمتحانات بسلام رغم المشاكل النفسية والأسرية؟

المشاكل لا تنتهي فهذه هي الحياة، ولكن عندما تتزامن مع أوقات هامة مثل الإمتحانات تأتي المشكلة الكبرى في كيفية التخلص من تلك الآلام والتفرغ للمذاكرة؟!..

لذلك وجه الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي.. نصيحته لكل طالب، إترك متاعبك علي باب الكتاب الذي ستقرأ فيه، وجنب نفسك التفكير فيها وإنشغل عنها بالهدف الأسمي وهو تحقيق التفوق، وإحذر أن يحدث العكس وهو أن تنشغل بمتاعبك ومشاكلك عن طلبك للعلم.

 وثق عزيزي الطالب أن لكل مشكلة حلها ولكن ضع عليك أولويات في أهتماماتك، وما دمت أنت مطالب الآن وفي وقت محدد أن تعد نفسك لإمتحان معلوم فعليك أن تفعل، وبعدها فتش في نفسك كما يحلو لك بمعني آخر حاول في هذه الفترة أن تركز علي النصف الممتلئ من الكوب، وهو قدراتك وإمكانياتك، عليك أن تقويها وتنميها، وإحرص أن تخلص نفسك من هذه الافكار المقلقة، والتي تثير مشاعر الحزن لديك، فالإنسان القوي هو القادر علي أن يقود إنفعالاته ويسيطر عليها، وأنا ظني فيك أنك الاقوي.

 ويضيف د.هارون أن لكل عائلة مشاكلها الخاصة والتي أحيانا ما تنشط رياحها في موسم الامتحانات، وأنت عزيزي الطالب شئت أم أبيت طرف في هذا السياق، ولكن في هذا الوقت أنصحك بعدم مواجهة هذه الرياح –التي غالبا ما تأتي بما لا تشتهي السفن– بل عليك أن تنحني قليلا لذلك الرياح، وإعلم أن إنحناءك هذا ليس تخلي أو إنسحاب أو ضعف منك بقدر ما هو ذكاء وحكمة تحسب لك، فما أسعدك إن استعطت قلب الأحداث السلبية أحداثا إيجابية، وإعمل بما قاله أهل الامثال "ان لم تقتلك الضربة فهي تقويك"

وأقولها لك.. "إرضي ربك.. صارح نفسك.. ابذل أقصي جهدك.. ضاربا بكل المعوقات عرض الحائط.. بإذن الله بلغت مرادك".

 مقالات أخري